إيه اللي بيحدّد تكلفة السيو فعلًا

العوامل اللي بتحدّد تكلفة التعاقد على السيو

عرضين سيو لنفس الموقع ممكن يفرقوا أضعاف، والاتنين يكونوا صادقين. ده مش تناقض — غالبًا معناه إنهم بيوصفوا كميات شغل مختلفة فعلًا. المقال ده بيشرح إيه اللي بيحرّك الرقم، عشان تقارن العروض بالمضمون بدل ما تختار الأرخص وتتمنى.

نُشر: أغسطس 2026. مكتوب بواسطة خالد سامي، مؤسس «اعلاني» والرئيس التنفيذي، بناءً على إزاي بنحدّد نطاق وسعر شغل السيو لعملاء في مصر والخليج.

1. تنافسية الكلمات المستهدفة

ده أكبر عامل على الإطلاق، وهو خارج سيطرة أي حد. إنك ترتّب خدمة متخصصة في مدينة مصرية صغيرة شغل مختلف جوهريًا عن إنك ترتّب كلمة تجارية عامة في القاهرة وسط شركات بتبني مصداقيتها من سنين.

تفضّل تسلّمها لحد تاني؟ شغل تحسين محركات البحث بتشمل الفحص والإصلاح والتقرير الشهري.

والنتيجة العملية: الوكالة اللي بتسعّر لكلمات تنافسية بتسعّر لمحتوى أكتر ومجهود أطول وفترة انتظار أطول. لو عرض أقل بكتير من التاني، أول سؤال مش “ليه دول غاليين؟” — السؤال هو “هل العرضين أصلًا بيستهدفوا نفس الكلمات؟”

2. حالة موقعك وقت البداية

الموقع السليم تقنيًا محتاج تحسين. والموقع المكسور محتاج إصلاح الأول. المواقع اللي بتيجي بطيئة، أو مش قابلة للفهرسة، أو من غير تخطيط موبايل، أو فيها محتوى مكرر بين نسخ اللغات، أو ليها تاريخ روابط سبام — كلها بتحمل أسابيع شغل إصلاحي قبل ما أي نشاط سيو عادي يطلّع نتيجة.

وعشان كده الفحص المفروض ييجي قبل السعر، مش بعده. أي حد بيسعّر رقم شهري ثابت من غير ما يبص على موقعك بيخمّن — والتخمين بيتسعّر عشان يحميه هو، مش يحميك انت.

3. حجم المحتوى اللي الخطة محتاجاه

المحتوى عادةً أكبر تكلفة متكررة في أي شغل سيو، والحجم المطلوب بيعتمد على قد إيه المساحة اللي بتحاول تغطيها. النشاط اللي بيستهدف خدمة واحدة في مدينة واحدة محتاج أقل بكتير من اللي بيغطي تمن خدمات في كذا محافظة.

والشغل بلغتين هو المضاعف اللي أغلب الناس بتنساه. العربي والإنجليزي عمليتين محتوى، مش واحدة متترجمة مرتين — والكتابة العربية الحقيقية بتكلّف أكتر من الترجمة الآلية لسبب واضح: إنها بتشتغل والترجمة الآلية لأ.

4. إيه المشمول فعليًا

“السيو” مش منتج محدّد، وعشان كده بالظبط مقارنة العروض صعبة. قبل ما تقارن رقمين، خلّي الاتنين يجاوبوا على نفس الأسئلة:

  • هل ده بيشمل كتابة المحتوى، ولا توصيات بس ومحتوى انت اللي هتكتبه؟
  • هل بيشمل الإصلاحات التقنية على الموقع، ولا تقرير تسلّمه لمبرمج؟
  • هل بيشمل شغل الملف التجاري على جوجل والبحث المحلي؟
  • هل بيشمل كسب روابط وذكر، ولا شغل داخل الصفحات بس؟
  • هل ضبط التحليلات وSearch Console مشمول، ولا مفترض إنه موجود؟
  • اللغتين، ولا لغة واحدة؟

نص الفرق بين عرضين عادةً بيكون في الإجابات دي.

5. مين بيعمل الشغل، وبتسمع منه كل قد إيه

متخصص خبير شغال على حسابك كام يوم في الشهر بيكلّف أكتر من مبتدئ بينفّذ قايمة مهام، والنتايج مختلفة. وبالمثل، التحليل الشهري والتقرير المكتوب شغل متكرر حقيقي؛ إيميل تلقائي من داشبورد لأ. مفيش واحد فيهم غلط، بس مش نفس الحاجة اللي بتشتريها.

إزاي تقارن عرضين بإنصاف

اطلب من الاتنين نفس الأربع حاجات: الكلمات المحدّدة اللي بيستهدفوها، وحجم المحتوى المشمول شهريًا، ومين بيصلّح المشاكل التقنية، والتقرير الشهري بيحتوي على إيه. صفّهم جنب بعض، وهتلاقي إن العرض الأرخص غالبًا مش أرخص أصلًا — هو بس أصغر. وساعات الأصغر يكون المناسب ليك. بس انت عايز تعرف ده قبل ما تمضي، مش بعد ستة شهور.

علامات تحذير تستاهل تاخدها بجدية

  • ضمان الترتيب. محدش بيتحكّم في نتايج جوجل. الضمان يا إما بلا معنى يا إما مربوط بكلمات محدش بيدوّر عليها.
  • سعر من غير فحص. التسعير قبل المعاينة تخمين.
  • تقارير مبنية على الترتيب لوحده. الترتيب وسيلة. الزيارات والاستفسارات هي الهدف.
  • مفيش ذكر للمحتوى. خطة سيو من غير خطة محتوى هي خطة تعديل وسوم وانتظار.
  • غموض بخصوص بناء الروابط. الروابط الرخيصة بالجملة أسرع طريقة تضر موقع كان سليم.
  • الحسابات باسمهم. موقعك والتحليلات وSearch Console والملف التجاري لازم يكونوا باسمك انت. دايمًا.

السؤال اللي تسأله بدل “بكام؟”

سؤال افتتاحي أحسن: هتعملوا إيه في أول تسعين يوم، وهنعرف منين إنه اشتغل؟ اللي بيجاوب على ده بتحديد — يسمّي الصفحات والإصلاحات والمحتوى وطريقة القياس — بيوصف شغل حقيقي. واللي بيجاوب بصفات بيوصف أمنية.

الأسئلة الشائعة

ليه عرضين سيو لنفس الموقع بيفرقوا كل ده؟

لأنهم عادةً بيوصفوا كميات شغل مختلفة فعلًا، والاتنين ممكن يكونوا صادقين. تنافسية الكلمات، وحالة موقعك وقت البداية، وحجم المحتوى اللي الخطة محتاجاه، وإيه المشمول فعليًا، ومين بيعمل الشغل، كلها بتحرّك الرقم. ونص الفرق بين عرضين عادةً بيكون في المشمول مش في السعر نفسه.

أكبر عامل في تسعير السيو إيه؟

تنافسية الكلمات المستهدفة، وهي خارج سيطرة أي حد. إنك ترتّب خدمة متخصصة في مدينة مصرية صغيرة شغل مختلف جوهريًا عن إنك ترتّب كلمة تجارية عامة في القاهرة وسط شركات بتبني مصداقيتها من سنين. ولو عرض أقل بكتير من التاني، أول سؤال هو هل العرضين أصلًا بيستهدفوا نفس الكلمات.

شركة السيو تسعّر قبل ما تفحص موقعي؟

لأ. الموقع السليم تقنيًا محتاج تحسين، والمكسور محتاج إصلاح الأول، والمواقع اللي بتيجي بطيئة أو مش قابلة للفهرسة أو ليها تاريخ روابط سبام بتحمل أسابيع شغل إصلاحي قبل ما أي نشاط سيو عادي يطلّع نتيجة. وأي حد بيسعّر رقم شهري ثابت من غير ما يبص على موقعك بيخمّن، والتخمين بيتسعّر عشان يحميه هو مش يحميك انت.

الشغل بالعربي والإنجليزي بيضاعف تكلفة السيو؟

الشغل بلغتين هو المضاعف اللي أغلب الناس بتنساه. العربي والإنجليزي عمليتين محتوى، مش واحدة متترجمة مرتين، والكتابة العربية الحقيقية بتكلّف أكتر من الترجمة الآلية لسبب واضح: إنها بتشتغل والترجمة الآلية لأ.

أقارن عرضين سيو بإنصاف إزاي؟

اطلب من الاتنين نفس الأربع حاجات: الكلمات المحدّدة اللي بيستهدفوها، وحجم المحتوى المشمول شهريًا، ومين بيصلّح المشاكل التقنية، والتقرير الشهري بيحتوي على إيه. صفّهم جنب بعض وهتلاقي إن العرض الأرخص غالبًا مش أرخص أصلًا، هو بس أصغر. وساعات الأصغر يكون المناسب ليك، بس انت عايز تعرف ده قبل ما تمضي.

جاهز تطبق ما تعلمته؟

دعنا نساعدك في تحويل الاستراتيجيات إلى نتائج حقيقية لأعمالك في مصر والعالم العربي.